السيد هاشم البحراني
509
البرهان في تفسير القرآن
عدوكم . ثم خاطب بني أمية فقال : * ( وإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا ) * يعني : عدتم بالسفياني عدنا بالقائم من آل محمد ( عليهم السلام ) * ( وجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً ) * : أي حبسا يحصرون فيه . قوله تعالى : * ( إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ) * [ 9 ] 6266 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن بريد ، عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ) * . قال : « أي يدعو » . 6267 / [ 2 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن موسى ابن أكيل النميري ، عن العلاء بن سيابة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ) * . قال : « يهدي إلى الإمام » . 6268 / [ 3 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المقرئ ، قال : حدثنا أبو عمرو محمد بن جعفر المقرئ « 1 » الجرجاني ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن « 2 » الموصلي ببغداد ، قال : حدثنا محمد « 3 » بن عاصم الطريفي ، قال : حدثنا عباس « 4 » بن يزيد بن الحسن الكحال مولى زيد بن علي ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ( عليهم السلام ) قال : « الإمام منا لا يكون إلا معصوما ، وليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها ، فلذلك لا يكون إلا منصوصا » . فقيل له : يا بن رسول الله ، فما معنى المعصوم ؟ فقال : « هو المعتصم بحبل الله ، وحبل الله هو القرآن لا يفترقان إلى يوم القيامة ، فالإمام يهدي إلى القرآن ، والقرآن يهدي إلى الإمام ، وذلك قول الله عز وجل : * ( إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ) * » .
--> 1 - الكافي 5 : 13 / 1 . 2 - الكافي 1 : 169 / 2 . 3 - معاني الأخبار : 132 / 1 . ( 1 ) في « ط » : المنقري . ( 2 ) في « ط » و « س » : أبو بكر محمد ابن أبي الحسن . ( 3 ) في « ط » و « س » : أحمد . ( 4 ) في « ط » : عيّاش .